ساكنة جماعة سكورة الحدرة بالرحامنة تعتبر إصلاح الطريق الإقليمية رقم 2102 مطلبا رئيسيا
فجر بريس
5 يونيو,2014 مختصرات

طالبت ساكنة سبعة دواوير، تابعة للجماعة الترابية سكورة الحدرة، من عامل عمالة الرحامنة و رئيس المجلس الإقليمي للرحامنة، و كافة المتدخلين، بفك العزلة عن العالم القروي الذي يعيشون في جوه الحالك ليلا و نهارا، و ذلك بإصلاح و تهيئة الطريق الاقليمية رقم 2102، الشريان النابض، لجماعة سكورة الحدرة.
و أضافت الساكنة بأن الطريق الإقليمية، باتت معضلة و مشكلة تزيد من أرقهم و همومهم، بحيث أصبحت المنطقة تعاني عزلة حقيقية، بفعل تهالك الطريق و ظهور الحفر و الأحجار مما يصعب عملية دخول السيارات و الشاحنات، كما تلعب رداءة الطريق، عاملا مناسبا في تضخم مشكلة التنقل من الدواوير إلى مركز صخور الرحامنة، و ارتفاع التكلفة خاصة في أيام القر و الزمهرير و التساقطات المطرية، مما يجعل التكلفة ترتفع إلى 50 درهما.
و في اتصال برئيس الجماعة القروية سكورة الحدرة، أكد للجريدة بأن الطريق الإقليمية قد أدرجت ضمن شراكة بين وزارة التجهيز و النقل و الللوجستيك، بغلاف مالي قدره 18 مليون درهم، حيث سيتم توقيع بنودها في غضون الأيام القادمة. و عزى رئيس الجماعة الترابية تأخر إصلاح الطريق إلى استفادتها من برنامج الإعداد خلال سنة 2008، ضمن البرنامج الوطني للطرق بالعالم القروي.
و لم يتسن للجريدة الاتصال بالمجلس الإقليمي و عمالة الإقليم لمعرفة المزيد من التفاصيل حول هذه القضية، التي يشكل تأخر حلها عقبة حقيقية، أمام تنمية المنطقة، حيث يعول عليها الساكنة ألف في المائة، لفك العزلة و الانفتاح على المحيط.
2014-06-05