شهدت ساحة الوحدة، بمدينة ابن جرير، مساء يوم السبت 15 مارس، نشاطا نوعيا، لم تألف مثله المدينة، الشيء الذي تجلى واضحا من خلال، موضوع النشاط، و الذي يحمل دلالة رمزية للامتداد الصحراوي لقبيلة الرحامنة.
النشاط الذي نطمه، فرع جمعية الصحراء المغربية للتنمية، عرف فقرات متنوعة، ذات أبعاد و طنية و إنسانية، ظهرت واضحة من خلال تكريم أسرى الحرب بسجون البوليساريو، التي تشرف عليها المخابرات الجزائرية. كمااستمتع جمهور الحاضرين، بقصائد زجلية من إلقاء كل من الشيخ التجاني العلمي، و نجيب سليمان و برامي عبد الباسط و براكش عمر، حيث تم في الأخير تكريم الشاعر و الزجال التجاني العلمي،
كما اختتم هذا النشاط الذي حمل رسالة واضحة إلى مرتزقة البوليساريو و حكام قصر المرادية، أن الصحراء مغربية و ستبقى مغربية رغم كيد الكائدين و مكر الماكرين، بسهرة فنية أحيتها الفنانة الصحراوية الباتول المرواني.
فجر بريس



