عندما دشن الملك مركز تصفية الدم في زيارته الأخيرة لمدينة ابن جرير، استقدمت وزارة الصحة في اللحظات الأخيرة طبيبة متخصصة في تصفية الدم، من مركز أخر، بعد إبعاد الطبيب المشرف على المركز لأسباب ظلت مبهمة، لتقديم شروحات للملك ضمن بطاقة تقنية مبطنة، ضمت في جوانحها بنية استقبال تسع ل 40 مستفيدا يوميا، و طاقما من عدة ممرضين متخصصين و طبيب متخصص، و بعد مرور أكثر من سنة على زيارة الملك، لا تكاد تجد مخر إبرة مما قدم إليه في البطاقة التقنية، و كشف الزمان أن كل الشروحات كانت في غير محلها. لا شيء تغير بالمركز، لا طبيب متخصص و لا ممرضين متخصصين التحقوا و لا أربعين مريضا و لا هم يحزنون، فحتى الفئة التي تستفيد من حصص تصفية الدم، اليوم، لا تتوانى في دق ناقوس الخطر، كلما استدعت الضرورة لذلك، عبر وقفات احتجاجية، لإيصال معاناتها إلى المسؤولين، علها تجد قلوبا رحيمة.
فجر بريس
