يبدو أن الجماعة الحضرية لابن جرير عازمة على القضاء على النقط السوداء بالمدينة، حيث تتواصل أشغال النظافة طيلة أيام الأسبوع، للقضاء على ما خلفه الدهر من تراكم للأزبال و النفايات و الاتربة و النباتات الطفيلية. و للإشارة لم تعرف المدينة من قبل حملة بمثل هذا الحجم لتخليص المدينة من المخلفات البشرية “الأزبال”، حيث عرفت المدينة إبانها الحقبة السابقة تراكما مهولا للأزبال على مستوى جميع المناطق و الشوارع بالمدينة، مما أجج الاحتجاجات عبر الفضاء الأزرق على نظافة المدينة.
فبعد تغيير المسؤول عن المستودع البلدي، تم تكليف نائب الرئيس عبد المالك بوسلهام بمهمة الإشراف على المستودع البلدي، لتنطلق حملة عاصفة على النقط السوداء بالمدينة حسب جدولة زمنية مخصصة لكل منطقة.
و يعمل على تخليص المدينة من النفايات أطقم متعددة من عمال النظافة الذين يرجع لهم كذلك الفضل في هذا العمل الذي يقومون به طوال السنة، مدججين ببعض الجرافات و المعدات اللازمة في مثل هذه العمليات.
و في اتصال بالجريدة، استحسن المواطنون هذه العملية التي افتقدتها المدينة لسنوات، مطالبين باستمرار العملية على طيلة السنة متمنيين أن لا تكون سحابة عابرة.
و في اتصال بنائب رئيس المجلس البلدي المكلف بالمستودع البلدي، عبد الملك بوسلهام، أكد على أن الحملة هي حملة مستمرة في الزمان و المكان و لن تتوقف، مطمئنا تخوفات الساكنة ن الحملة النظافة ستستمر بشكل عادي طوال السنة و بنفس الوتيرة.

فجر بريس