أفل نجم برلماني الرحامنة عبد اللطيف الزعيم، بعد محرقته الشهيرة، قبل سنة و نيف من اليوم. و منذ ذلك الحين، و بعد فترة الاستشفاء و النقاهة ظل الزعيم مختفيا عن الأنظار إلى أن لمحته الأعين يلج مقر العمالة في أحايين كثيرة، و مع توالي الوقت ارتفع منسوب التساؤلات التي ظلت معلقة عن غياب ممثل الأمة من الساحة السياسية و التدشينات و مراسيم الإنصات للخطب الملكية في المناسبات الوطنية، و كذا اللقاءات المنعقدة بالعمالة و التي كان يحضرها غريمه السياسي عبد الخاليد البصري. و مع مرور الأيام ظل الزعيم متواري، إلى أن ظهر بلدوزر البام في جل المحطات التدشينية بمناسبة عيد العرش جنبا إلى جنب عامل الإقليم، هذا الظهور أثار فضول مرتادي الصالونات السياسية لإطلاق سيل من الأسئلة الحارقة التي ستكشف الأيام عن أجوبتها ليبقى أبرز الأسئلة المعلقة تتمحور عن سبب هذا الظهور المفاجئ. و هل ستفرش هذه الإطلالة الطريق للزعيم بالورود للعودة إلى المعترك و ساحة الوغى عودة الأبطال الموشحين بالنياشين، بعد النكبة التي تسبب فيها لنفسه؟ أم هو ظهور إلى الواجهة فرضته بواعث جلية ثم اختفاء إلى إشعار آخر؟
فجر بريس
