أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » هل سيلبي عبد العاطي بوشريط انتظارات الساكنة بتنقيل المصالح من و  إلى مقر آخر؟
Visitez Example.com

هل سيلبي عبد العاطي بوشريط انتظارات الساكنة بتنقيل المصالح من و  إلى مقر آخر؟

أطل علينا رئيس الجماعة الترابية لابن جرير، ببلاغ يخبر فيه عموم المواطنين بنقل عدة مصالح من مقراتها الأصلية إلى مقرات أخرى بالمدينة، بذريعة تقريب الإدارة من المواطن، بيد أن انتظارات المواطنين تبقى أكبر من هذا الإجراء العادي الذي يماهي تحريك قطع الشطرنج، لينطرح سؤال محرق هل هذا الإجراء سيادة الرئيس سيساهم في إعادة البكرة المفتضة لهذه التجربة التي نعتت بأضعف تجربة في تدبير الشأن العام لهذه المدينة على مر تاريخها، و التي أقبرت أحلام الساكنة التي ناشدت تنمية حقيقية هادفة دون مزايدات أو مبالغات…

 كيف لك سيادة الرئيس أن تقنع المواطنين المتوافدين على مكتبك فرادى و جماعات، بعد أن هجرته و اتخذت لك زاوية بمكتب الكاتب العام كأنك تستنجد و تستعصم به، بأنك إلى جانبهم و أن همهم هو همك  و أنت لم تستطع إيجاد حلول آنية و واقعية لمشاكلهم..

 سيادة الرئيس المواطن مل سماع طنطنة الأسطوانة المشروخة التي تكررها في كل مناسبة و حين، و تعلق فشلك على مشجب التجربة السابقة التي كنت تشغل فيها مهمة نائبا للرئيس، و كنت مدافعا عنها حد النخاع.. فما الذي صار و جرى و ماذا غير رأيك؟

سيادة الرئيس، القضية ليست قضية نقل مصلحة من و إلى مقر آخر، بقدر ما هي قضية تغيير سلوكك و نظرتك لتدبير الشأن العام، و التخلص من الفوبيا التي تلازمك ليل نهار و تنخر جسدك من شواة الرأس إلى أخمص القدمين.

سيادة الرئيس، إنه من العيب و العار أن تصبح رئيسا كلف نفسه بدون وعي مكلفا بتصريف الأعمال، و إلى جانبك جيش عرمرم من النواب، يمكنك تكليفهم بتصريف أعمال الإدارة، و تنكب على إعداد المشاريع و بلورة الاستراتيجيات و التصورات المستقبلية للمدينة و إبداع حلول لمشاكل الساكنة بدل ترديد سمفونية “باغيني نمشي للحبس”، من يريد لك السجن سيدي الرئيس و أنت محصن بترسانة من القانون نعي جيدا أنه لا يمكنك خرقها، و لكن يوجد ما يسمى بتدبير الأزمات و إبداع الحلول وفق التشريع، و ليس الإبداع في البكاء و الانهيار و توزيع الاتهامات يمينا و شمالا، و ما تفتقد إليه سيادة الرئيس، شخصيتك التي تماهي إلى حد كبير شخصية الدراويش ما يسمى بالجرأة في اتخاذ القرارات الحاسمة…

يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *