شكل موضوع “الموروث الثقافي و الطبيعي و دوره في التنمية المجالية بالرحامنة”، محور يوم دراسي بعمالة الرحامنة يوم أمس الخميس، بحضور عامل الإقليم و مشاركة ثلة من أساتذة كلية الآداب و العلوم الإنسانية بمراكش و المندوبية الجهوية للثقافة و الاتصال بجهة مراكش أسفي.
و اتسم اليوم الدراسي بإلقاء عروض متنوعة و مختلفة لأساتذة باحثين في التاريخ، سلطت الضوء على المخزون التاريخي و المواقع الاركيولوجية و التاريخية التي توثق لمراحل مهمة من تاريخ الإقليم.
و من خلال قراءة التراث الأركيولوجي للرحامنة، و الوثائق المحلية في دراسة جوانب من تاريخ الرحامنة خلال القرن العشرين، يتبين بأن الإقليم يزخر بمؤهلات تراثية مهمة تستدعي الجرد و التثمين لاستغلال أمثل لتحقيق تنمية مجالية للإقليم.
فجر بريس