أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » طفولة و أنوثة مغتصبة بابن جرير
Visitez Example.com

طفولة و أنوثة مغتصبة بابن جرير

نشرت الفاعلة الجمعوية محجوبة أورير،  عينة  من الصور  لأطفال صغار و نسوة من بين كوم قش الحرمان و التهميش يلتمسن بعض ما جادت به قريحة المحسنين من صدقة قبيل يوم العيد بالمقبرة العزوزية و أمام مدخلها، لعل قلوب المؤمنين تحن عليهم. مما انبلج معه سؤال مشروع يضرب في ماهية ما يسمى بالمشروع التنموي للرحامنة، الذي أطرب مسامع العذارى في الليالي المقمرة، عن صنيع هذا المشروع اتجاه هذه الفئة المجتمعية التي تفترش قارعة الطريق تستجدي المحسنين و المحسنات ليجودوا عليهم  مما جاد عليهم به الله، و يطوفون شوارع و أحياء المدينة يبحثون عن لقمة خبز  يتبلغون بها و يسدون بها رمق الجوع. أليس من حق هؤلاء الأطفال التمتع بطفولة هادئة و عيش كريم، و أليس من واجب الدولة  التكفل بهم   و بالأحرى هيئات المجتمع المدني المهتمة بالطفولة التي تتوفر على مراكز لإيواء  الأطفال المشردين، التي تبقى وصمة عار على جبينها و جرم كبير في حق رجال “الغد”. و غير بعيد عن هؤلاء الأطفال تعيش أمهاتهم وضعا لا يقل مأساة عن أبنائهن، يتخبطن في مستنقع الفقر و الفاقة،  أقل ما يقال عنهن أنهن في وضعية صعبة، لنتساءل عن دور مراكز الاستماع و إيواء النساء في وضعية صعبة و تأهيلهن ليجابهن صعوبات الحياة و يستطعن حضن أبنائهن من التشرد و الانحراف، هي أسئلة حارقة و مؤرقة لا بد لها من إجابة و لكن هل من مجيب؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *