
مازالت كواليس لقاء المطالبين برحيل حميد شباط، من سدة تسيير حزب الاستقلال، تخرج إلى العلن رويدا رويدا، فحسب مصدر موثوق حضر اللقاء الذي دام لساعتين بمنزل امحمد بوستة، كشف لفجر بريس، عن جزء من كواليس اللقاء، و كان أبرزه النقد اللاذع بأسلوب الأدباء لعبد الكريم غلاب، للأمين العام لحزب الاستقلال، الذي بدا متأثرا لما وصل إليه الحزب في المرحلة الراهنة، حيث قال انه لم يبك في حياته إلا مرتين، المرة الأولى على فراق والده، و الثانية عند اعتلاء شباط سدة تسيير الحزب. و شبه غلاب دخول شباط إلى مقر حزب الاستقلال ب” دخول الثوار إلى باب العزيزية”، موضحا أنه بدا منذ البداية أنه لا يصلح لزعامة حزب وطني كبير كحزب الاستقلال، باعتباره شخصا متقلبا لا يستقر على حال. و في نفس السياق هاجم امحمد بوستة شباط منتقدا طريقته التحكمية في كل كبيرة و صغيرة في الحزب.
فجر بريس