كشفت قافلة الأمل الطبية التي نظمتها جمعية أم المؤمنين عائشة، بتنسيق مع جمعية أمانة المغرب، عن واقع مرير يعيشه الأطفال ذو الاحتياجات الخاصة، و أماطت اللثام عن طابو مسكوت عنه، ينبغي معالجته بكل جرأة و شجاعة.
القافلة الطبية استفاد منها أزيد من 260 طفلا، يحملون معاناة مختلفة، و يحتاجون لعناية خاصة، تماهيا مع ظروف عائلاتهم المعيشية. هي صورة قاتمة، واضحة المعالم لفئة من الشعب المغربي تتطلب عناية فائقة و كبيرة لإنصافها و إدماجها في المجتمع و لو بشكل جزئي، مما يحتم على جميع الفاعلين في هذا المجال من قطاعات حكومية و هيئات مدنية، تضافر الجهود و وحدة الصف، و رصد ميزانيات مهمة لتوفير الحاجيات و المتطلبات التي لا ينضب صنبورها.
و اعتبر ت العديد من الفعاليات الجمعوية القافلة الطبية، نافذة أمل نحو مستقبل مشع، و غذ مشرق لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة، رغم المعاناة التي تعانيها المراكز المتخصصة في إدماج هذه الفئة و التي تتمثل في ضعف الدعم المقدم من طرف الجهات المانحة و التي تبقى كبوة شاهقة أمام تنزيل مشاريع مهمة و تأهيل المراكز بعدد من الضروريات.
فجر بريس
