اقتضت أعراف انتخاب أعضاء المكاتب التنفيذية للأحزاب على المستوى الوطني و الجهوي و الإقليمي، الاحتكام إلى الآلية الديمقراطية المنبثقة عن برلمان الحزب ، للتداول و اختيار من ينفذ قراراته بشفعة السيرة الذاتية و الدرجة العلمية. هذا العرف لم يجد له موطأ قدم بحزب الأصالة و المعاصرة بالرحامنة، الذي تمخض عن مجلسه الإقليمي ذو التسعين عضوا، أمانة إقليمية متوافق عليها، دون أن يلتئم هذا الأخير، مكتفية ب”تخريجة” الكوتة و التوافق، التي انبثق عنها سبعة أعضاء من عاصمة الرحامنة، بإخراج و هندسة قطاعية. و السؤال الذي طرحه المتتبعون للشأن السياسي، في ظل هذه التطورات القريبة من الاستحقاقات الجماعية، ما هو دور مجلس التسعين في اتخاذ القرارات السيادية للحزب، ما دام لم ينتخب أعضاء أمانته في حفل ديمقراطي تشهده الأشهاد؟
فجر بريس