كلفت إحدى المقاولات باقتلاع الأعمدة الكهربائية ذات التوتر المرتفع، بعد تمرير أسلاكها الكهربائية أرضيا، لكن المقاولة عوض أن تجثثتها من جذورها، اكتفت بعملية قطعها بشكل سطحي، مما بقي معها جزء مهم من سبائكها الحديدية ظاهرة للعيان، مشكلة خطرا مهددا لسلامة المارة خاصة بالليل، و الأطفال الذين يمرحون و يلعبون بساحة دار الشباب، الشيء الذي دفع مجموعة من المواطنين بالإتصال بالجريدة، كقناة تواصلية، مع الجهات المسؤولة، من أجل استدارك هذا المشكل قبل “ما طيح الفاس في الراس” و لكم واسع النظر.