أخر الأخبار
الرئيسية » مختصرات » دورةأكتوبر للمجلس الحضري لابن جرير دورة ليست كباقي الدورات
Visitez Example.com

دورةأكتوبر للمجلس الحضري لابن جرير دورة ليست كباقي الدورات

ooo

شكلت متلازمة الموافقة على نزع ملكية 29 عقارا و الأثمنة المحددة من طرف لجنة الخبرة، لأجل المصلحة العامة، آخر مسمار دق في نعش الولاية الحالية للمجلس الحضري لإبن جرير، و النقطتين اللتان استنزفتا وقت أعضاء المجلس الحضري في دورة أكتوبر، بين قطب المعارضة الداخلية للمجلس عبد الرحمان البصري و رئيس المجلس الحضري المسنود بالكواتم الصوتية من أعضاءه. فالحقيقة الملموسة والتي يتداولها الرأي العام، و التي شكلت بؤر توتر خامدة، تناقش في البيوت و الأسواق، و هي أثمنة تعويضات العقارات المنزوعة و طرق نزعها، و التي دافع عنها كاتب المجلس عبد الرحمان البصري بكل استماتة بين  مجلس صحوات البلدية المتعاقدة سلفا على ” نعم” و لو طارت معزة، و التعاقد شريعة المتعاقدين.

 دافع رئيس المجلس الحضري، بشراسة عن نقطتيه الفريدتين بكل ما علم و ما لم يعلم، نظرا للطبيعة الاستعجالية لنزع الوعاء العقاري و ضمه لوعاء البلدية الحاضر الغائب، من أجل مشاريع تنموية، حددت لجنة خبرة مسبقا أثمنتها المتباينة حسب الموقع الجغرافي للبقعة في أرض ابن جرير. و في المقابل، كانت العبوات الحارقة لكاتب المجلس، محرجة، و مستفزة، تحمل حمم النقذ، ملوحا من مكان الناصح الأمين، و بنظر استشرافي، بأن إقدام البلدية على اقتناء و نزع ملكية 29 عقارا، هي مجازفة، بحدين مشحوذين، الأول مستنزف لمالية الجماعة، و الثاني هم قيمة التعويضات الهزيلة التي سيعوض بها المتضررون من نزع الملكية، معاتبا على البلدية تفريطها في الملك العام التابع للأملاك المخزنية، لفائدة جهات معينة، ضاربا المثل بالبقعة الأرضية المتواجدة و راء حي الشهداء و منتزه ولي العهد، و التي خصصت كمنطقة للفيلات بتصميم التهيئة للمدينة.

دافع كاتب المجلس، في جبهة منزوعي الأراضي من منطق العارف الداري لما يجري وراء الشجرة التي تخفي الغابة، و ما تخفي أدخنة نيران النزع و التعويض الهزيل، ليسدل الستار على دورة أكتوبر بتصويت بالإجماع و صوت معارض لكاتب المجلس، و لكنه صوت سيذكره التاريخ فانتظروا إنا معكم منتظرون، و تختم “السلكة” بوجبة غذاء بضيعة الحاج عبد اللطيف الزعيم و ما أدراك ما الحاج عبد اللطيف الزعيم، و سيرة المضيف، اسألوا عنها في كتب السير و المغازي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *