الرئيس صدام حسين أجبرني على تذكره!
فجر بريس
8 أكتوبر,2014 دولي

خالد الجيوسي
في مطلع فجر بداية كل عيد أضحى، لا يسعنا إلا أن نذكر ونتذكر الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وكيف اختار أن يكون شامخاً في ميلاد إعدامه الذي يدخل هذا العيد عامه الثامن.
مقطع الفيديو الذي اعتقد مروجه أنه سيكون مصدراً للتشفي، وصورة سلبية مشوهة تحاول إظهار الرئيس الراحل في موقف ضعف وخوف وارتعاش، تحول إلى حالة رمزية مصورة لصمود الرجال على عتبات مشانقهم، وكيف أن الثبات والعزيمة يمكن أن يكون واقعاً ملموساً لا بل حتى موثقاً مرئياً يدرس في كتب التاريخ على مر السنوات، ولا يسمع عنه فقط في قصصه التي لا يعرف قراؤها أبطالهم إلا في تفكيرهم ومخيلاتهم.
قد يقول البعض أن الرجل كان طاغية، وظلم في حكمه وعذب الكثير، فكيف تذكر محاسن ثباته؟ أقول لا يسعني إلا أن أنظر إلى بلاده العراق اليوم، فكلما شاهدت تمزقها وتشتتها وتفرقها وسقوط مدنها وقتل شعبها، تجبرني صفات عزيمته بالإجبار على أن أتذكرها فبالله عليكم ألست محقاً، رحم الله الراحل صدام حسين ، وأجار بلاده من سوء قادم الأيام.
2014-10-08