ما زلنا نتذكر حينما نشرنا مقالا على صدر جريدتنا، بعنوان ” مركز تصفية الدم بابن جرير و الكذبة الكبرى على ملك البلاد”، و الذي قلنا فيه بأن الملك عندما زار المركز المذكور قدمت له شروحات و تفسيرات حول هذه البنية الصحية، و من بين التفاصيل التي نشرتها وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المركز له قدرة استيعابية ل 40 مريضا يوميا، لكن لا شيء تحقق من ذلك، فالعديد من المواطنين يجدون أنفسهم في طابور الانتظارية المؤدي إلى المقبرة في نهاية المطاف، فالكثير من الحالات تمخر عباب الأمل في مراكز خارج الإقليم، لعلها تجد قلوبا رحيمة للتخفيف من وطأة المرض و ألم الظلم الذي يستشعروه في بلدة السبع نجوم.
فمرة أخرى نؤكد، بأن جهات معينة كذبت على ملك البلاد في شأن القدرة الاستيعابية لهذا المركز، فما تداوله رواد الفايسبوك لحالة فريدة من الحالات التي لا تجد سبيلا لذلك المركز، يجعلنا نطرح سؤالا عريضا و بالبنط العريض عن سبب استمرار معاناة مرضى القصور الكلوي، الذين يصدرهم الإقليم إلى مراكز تصفية خارجه، مما يحيلنا على التساؤل عن دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويل و اقتناء أجهزة للمركز، و يجعلنا كذلك نطرح سؤالا آخر أكثر مشروعية و أكثر إحراجا عن دور جمعية الرحامنة للموارد البشرية في التعاقد مع ممرضين و ممرضات من ذوي التخصص.
فالمريضة الفقيرة، تباع نورة، المنحدرة من دوار أولاد سعيد جمعت بين ألمين، ألم مرض القصور الكلوي و الإعاقة الجسدية، زادها ألم رفض مركز تصفية الدم بابن جرير، إيلاما و غصة، بدعوى امتلاء المقاعد، علما أن المركز لا يستقبل 40 مريضا أسبوعيا و بالأحرى يوميا، و هي الآن تستجدي ذوي القلوب الرحيمة لإعانتها و مد يد العون لها، بعدما لفظها مستشفى ابن طفيل بمدينة مراكش، هو الآخر، بعد حصتين من التصفية بدعوى وجود مركز تصفية الدم بمدينة ابن جرير.
إنها صورة سوريالية لواقع مرير، يعيشه المواطن البسيط، في بلد أشبعنا مسؤوليه كذبا و وعودا حتى أصبحنا نعيش الكوابيس كأنها أحلام وردية فما تحقق منذ استقلال المغرب من رفاهية و تغطية صحية سيتححق اليوم، فانتظروا إنا معكم من المنتظرين.
لمساعدة المريضة و الاطلاع على ملفها الصحي، المرجو الاتصال على رقم والدها:
0699202523
فجر بريس
