أخر الأخبار
الرئيسية » مختصرات » النسخة الأولى من مهرجان ابن جرير للسينما تفتتح على إيقاع العيطة و غياب فعاليات المدينة من عشاق الفن السابع.
Visitez Example.com

النسخة الأولى من مهرجان ابن جرير للسينما تفتتح على إيقاع العيطة و غياب فعاليات المدينة من عشاق الفن السابع.

IF

انطلقت، فعاليات النسخة الأولى من مهرجان ابن جرير للسينما، مساء يوم الجمعة 11أبريل، بقاعة الندوات بالحاضرة الفوسفاطية. على إيقاع تراجع افتتاح هذه السنة، عن افتتاح الأيام السينمائية التي نظمت السنة الفارطة، بشكل أثار عدة أسئلة مثيرة، لم يجد لها المتتبعون أسئلة شافية، خاصة أن الحدث استضاف أسماء سينمائية عملاقة كالمخرج المقتدر عبد الرحمان التازي و داوود أولاد السيد.. فيما غاب عن الافتتاح فعاليات المجتمع المدني و النخبة و المثقفين، و عشاق الفن السابع عن الحدث. و بدا واضحا ارتباك كبير في التنظيم و التواصل مع مختلف الفاعلين و الشركاء، الذين أكدوا للجريدة عدم توصلهم بدعوات حضور حفل الافتتاح، و الذي  ظهر كذلك من خلال تأخر حفل الافتتاح بساعتين عن الموعد المحدد بالبرنامج، حيث عبر عدد كبير من محبي الشاشة العملاقة، الذين التقتهم الجريدة، عن سيل من الانتقادات، بخصوص الطريقة التي حضر بها حفل الافتتاح، في غياب وسائل الدعاية و الإعلان لهذا الحدث الذي اتخذ بين عشية و ضحاها صبغة دولية، و بدا واضحا غياب أي مقاربة تواصلية، سواء سمعية أو بصرية، حيث لا تكاد تجد على طول الشوارع لافتات إعلانية، اللهم بعض الملصقات اليتيمة التي علقت في آخر لحظة، أو على الأقل على طول شارع محمد الخامس، بالطريق الوطنية رقم 9، يافطات و منشورات تعطي انطباعا لدى زوار المدينة و المسافرين، أن ابن جرير مع موعد حدث سينمائي دولي، يعطي إشعاعا كبيرا، بدل أن يمر المهرجان في صمت مطبق، كأن شيئا لم ينظم.

هي انتقادات جمة، تتداول، رغم سمو الفكرة، التي تتطلب تطويرا و عملا جبارا، نظرا لحجم المهرجان، الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال إلا أن نحبذ فكرته، و نتحفظ عن طريقة إخراجه، التي تستوجب مضاعفة الجهود و التكتل، و الانفتاح على جميع الفعاليات و الحساسيات، لأن الرابح من نجاح هذا المهرجان و الخاسر من فشله هو وجه المدينة.

 نتمنى أن تتدارك مثل هذه الهفوات على بساطتها لأنها تكون في عمقها قاتلة، و انتحارية، و نتمنى أن تتبنى الجهة المنظمة مقاربة تشاركية مع الجميع، رغم أنها هي المتبنية للمهرجان، لكنه في الحقيقة ليس ملكا لها، بل ملك لجميع ساكنة المدينة، ما دام يحمل اسم “مهرجان ابن جرير للسينما”.  

IF IF

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *