أخر الأخبار
الرئيسية » الافتتاحية » علب الضجيج والفوضى الفنية.. وزارة الثقافة تصنع الرداءة
Visitez Example.com

علب الضجيج والفوضى الفنية.. وزارة الثقافة تصنع الرداءة

لم يعد ما يُقدَّم على منصات المهرجانات فناً، بل علب ضجيج تُسوَّق على أنها إبداع. الذوق الأصيل وُورِيَ الثرى، والألحان والكلمات الراقية أصبحت ذكريات، ليحل مكانها طوطو، ستاك أتاك، “زطروطوت” من العفن الفني.

 

وزارة الثقافة، الراعية الرسمية لهذه الرداءة، تضخ المال العام في أسماء تبحث عن عدسات الكاميرات لا الفن. ووزيرها  المتيم بـ”الحداثة”، يقدم لنا حداثة سطحية، بهرجة، استعراض بلا روح.

 

الجمهور المغربي لا يُستَغبى: يستحق فناً يلمس وجدانه، لا حلوم، طوطو، ستاك أتاك. ما يحدث اليوم ليس ترفيهاً، بل تسفيهاً ممنهجاً، محاولة لخلق مجتمع بلا ذوق، مجتمع يُطبع مع الرداءة حتى يفقد القدرة على التمييز بين القيمة والتفاهة.

 

لسنا ضد الفرح أو الحفلات، لكن ضد هذه الميوعة باسم الثقافة. الوزارة  لن تُسجَّل كحامية للفن، بل كـمهندسة رسمية لفوضى الذوق العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *