طيب رجب أردوغان، رئيس الوزراء التركي..الرجل الذي خلخل التوازانات الأوربية، رجل مواقف رجولية، تنبثق عن خلق عال متأسس على مرجعية إسلامية معتدلة، فانسحابه من متندى دافوس، و تواضعه المثير للجدل، الذي لا يمكن نكرانه، أكسب الرجل مصداقية و احترام كبير من طرف الشعب التركي، فهو يركب الميترو كسائر الخلق و يأكل الطعام و يمشي في الأسواق، و يتخذ مواقف بطولية. فهل يستطيع بنكيران، أن يحظى بمثل هذا الاحترام و يمتلك نفس الكاريزما و يمشي في الأسواق و يركب القطار، و هو الذي يركب سيارات المرسديس الفخمة ذوات المحركات النفاثة المتغذية على أطنان البنزين، و هو الذي قبل أيام، و خلال تجوله بمنطقة عين الشق بسيارة الدولة، حينما دخل سائقه مع شابين يمتطيات سيارتهما في جدال حول حق الأسبقية، ليأتي الرد سريعا باعتقال الشابين، حسب جريدة خبر بريس. نتحدى بنكيران أن يخرج لمفرده بعدما ألب عليه الشعب.
فجر بريس
