علمت، فجر بريس، من مصادرها، أن مساء أول يوم أمس و مباشرة بعد انتهاء الوقفة الاحتجاجية لساكنة صخور الرحامنة أمام المركز الصجي القروي، تم استقدام معدات طبية إلى المركز المذكور، و هي عبارة عن تجهيزات و أسرة للفحص، حيث طرحت مصادرنا، علامات استفهام تشاركها فيها الساكنة نفس الشعور، عن التوقيت و الغاية من هذه الخطوة، التي جاءت في وقت متأخر، متسائلة أين كانت تلك المعدات طول هذه المدة من المعاناة. كما تخوف عدد من المواطنين من أن يكون هذا التزويد لذر الرماد على العيون، و بنية مبطنة للانحراف عن المشاكل الجوهرية، و التي يأتي في مقدمتها العنصر البشري، الذي يشرف على المركز، و الذي بات ضروريا تغيير بعض أطره، التي توغلت جذورها في مستنقع الابتزاز و الرشوة، و فقدت الإحساس بمآسي الآخرين، و صارت أجساما بشرية بدون حس إنساني.
فجر بريس

