عثر صباح يومه الأحد، على جثة رضيعة ملفوفة في إزار أبيض قرب عمود كهربائي بالقرب من مدرسة أبو بكر الصديق المجاورة للثانوية الإعدادية وادي المخازن بحي إفريقيا بمدينة ابن جرير. و فور إبلاغ الضابطة القضائية التي هرعت إلى عين المكان، تم نقل جثة الرضيعة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي في انتظار عرضها على مصلحة الطب الشرعي بمدينة مراكش، من أجل تشريح الجثة و معرفة الأسباب الحقيقية للوفاة. و حسب مصادرنا فإن الرضيعة، حسب التقديرات الأولية، تبلغ من العمر بين شهر ونصف و شهرين، كما أفادت ذات المصادر أنه بدت خدوش و ضربة على وجهها، مما يفتح فرضية تعرضها للعنف و بعد موتها تم التخلص من جثتها برميها بجانب سور المدرسة، التي شعر معها المواطنون الذين حضروا واقعة نقلها إلى مستودع الأموات بالحزن و الأسى على بشاعة ذلك المنظر. و في المقابل أمرت النيابة العامة، بفتح تحقيق في النازلة و تحديد ملابسات الجريمة، حيث رجحت بعض المصادر، رجوع الضابطة القضائية إلى سجلات الولادات بالمستشفى لتحديد الأمهات العازبات اللواتي أنجبن في الفترة التي تتوافق و سن الرضيعة، من أجل فتح تحقيق معهن أو العثور على خيط ناظم يوصل إلى تفكيك لغز الجريمة.
فجر بريس
