في سياق اهتمامه المتواصل بتحسين شروط الرعاية داخل المؤسسات الاجتماعية، أطلق الفضاء الإقليمي لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بإقليم الرحامنة مبادرة جديدة تهدف إلى دعم المراكز الاجتماعية بالإقليم من خلال توزيع مواد التنظيف والحفاظات، في خطوة تعكس التزامه الراسخ بخدمة الفئات الهشة وتعزيز ثقافة التضامن والتكافل الاجتماعي.
وقد شملت هذه المبادرة عدداً من المراكز والمؤسسات التي تُعنى بالأطفال في وضعية صعبة، والمسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تم تزويدها بكميات مهمة من مواد التنظيف الأساسية، بالإضافة إلى حفاظات خاصة بالأطفال والمسنين، وهي مستلزمات تُعد حيوية في ضمان شروط النظافة والرعاية الصحية داخل هذه المراكز.
ويأتي هذا التدخل في ظرفية خاصة تعرف ضغطاً متزايداً على المؤسسات الاجتماعية، بفعل تزايد عدد المستفيدين وارتفاع تكاليف التسيير اليومي. وقد لقيت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا من طرف إدارات المراكز المعنية، التي نوهت بجهود الفضاء الإقليمي في الاستجابة لحاجياتها الملحة، خاصة في ما يتعلق بالمواد الأساسية التي تشكل دعامة يومية لخدمات الرعاية.
كما اعتبر عدد من المهتمين بالشأن الاجتماعي أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا للتدخل الناجع والمسؤول، داعين إلى تعميم مثل هذه المبادرات وتعزيز الشراكات مع باقي المتدخلين، من سلطات محلية، ومجالس منتخبة، ومجتمع مدني، من أجل ضمان استمرارية الدعم وتحقيق عدالة اجتماعية ملموسة على المستوى الترابي.
يُذكر أن الفضاء الإقليمي لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بالرحامنة دأب على تنظيم أنشطة دورية تهدف إلى مواكبة المراكز الاجتماعية، من خلال التكوين، والدعم اللوجستي، والمواكبة التقنية، بما ينسجم مع التوجيهات الوطنية في مجال النهوض بالعمل الاجتماعي والارتقاء بخدمات مؤسسات الرعاية.

فجر بريس