
بعد انتهاء أشغال المجلس الوزاري الذي ترأسه جلالة الملك محمد السادس اليوم، تم تجديد الثقة الملكية في عامل إقليم الرحامنة، الذي يعتبر واحداً من الكفاءات الشابة والمخلصة لوطنها. هذا القرار جاء تقديراً للعمل الجاد والالتزام الذي أظهره العامل في تعزيز التنمية المحلية في الإقليم.
يُعد عامل إقليم الرحامنة نموذجاً للمسؤولين الشباب الذين يتفانون في أداء مهامهم وفق الرؤية الملكية الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة في مختلف الأقاليم. فمنذ تعيينه، عمل على تنفيذ مشاريع تنموية استراتيجية تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز فرص الشغل، إضافة إلى تحسين جودة الخدمات الأساسية المقدمة للسكان، مما ساهم في دفع عجلة التنمية في الرحامنة.
كما أنه، وخلال فترة عمله، أظهر قدرة عالية على الاستجابة لتحديات التنمية المحلية، مع التركيز على التشاور الدائم مع مختلف الفاعلين المحليين، سواء كانوا من المجتمع المدني أو الاقتصاديين أو المسؤولين المنتخبين. هذا النهج التشاركي ساعد في ضمان تحقيق تقدم ملموس وملحوظ في مجالات متعددة.
تجديد الثقة الملكية في هذا العامل يُعتبر تشجيعاً لمواصلة جهوده نحو تحقيق المزيد من الإنجازات التي تنعكس إيجاباً على المواطنين، وتؤكد التزام المملكة بتقديم دعمها المتواصل للمسؤولين الشباب الذين يبرهنون على كفاءاتهم وولائهم لخدمة الوطن والمواطنين.
فجر بريس