لا يمكن بأي حال من الأحوال إنكار جهود عمال النظافة الذين يشتغلون ليلا و نهارا و في الظروف المناخية المختلفة، فدائما تجد الابتسامة العريضة تشغل محياهم رغم ظروف اشتغالهم الصعبة. فهذه الشريحة تتطلب الاهتمام بهم و بأوضاعهم المهنية و المعيشية و تيسير ظروف اشتغالهم. فالصورة تعتبر نموذجا جيدا يجب أن يحتدى به لتسهيل ظروف الاشتغال و رفع نسبة المردودية، فالأمر لا يتعدى اقتناء دراجات هوائية مزودة بحاويات الأزبال، بدل أن يدفع عامل النظافة عربة يجمع فيها النفايات، خاصة للعمال الذين يشتغلون في الشوارع الرئيسية بالمدن. فهل تقتدي الجماعة الحضرية لابن جرير و باقي الجماعات بهذه التجربة؟
فجر بريس