الدورة العادية لامتحانات الباكلوريا بوأت الرحامنة الرتبة السادسة على مستوى الجهة، و هي رتبة فيها ما فيها، حيث انتظر المهتمون بالشأن التربوي بأن تتبوأ الرحامنة مرتبة متقدمة على سبورة الترتيب على المستوى الجهوي، خاصة أن عامل إقليم الرحامنة عمل كل جهده و وفر عدة إمكانيات لدعم التلاميذ و التلميذات و دعم جمعيات تعنى بتقديم بالدعم المدرسي للتلاميذ لكن تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن. و رغم هذا فقد حصل تلاميذ و تلميذات الرحامنة على ميزات جد مشرفة تخول لهم الدخول لكبريات المدارس في العالم، ليبقى السؤال المطروح هل سيتمكن هؤلاء التلاميذ و التلميذات من ولوج الأسلاك الشائكة لثانوية التميز و جامعة البوليتيكنيك، و هل سيتكرر سيناريو السنة الفارطة مع أبناء الرحامنة حيث تم رفض النخبة الولوج لهذه المؤسسات التي يضرب عليها طوق من السرية في اختيار التلاميذ.
فجر بريس