يبدو أن قضية الريف تطارد المسؤولين المغاربة، حيث تعرّض محمد نجيب بوليف، كاتب الدولة المكلف بالنقل، خلال زيارة له لفرنسا لإلقاء عرض حول عملية مرحبا، لانتقادات شديدة بسبب اعتقالات نشطاء الريف، وتوقف العرض الذي كان بوليف قد أعده حول عملية عودة المغاربة المقيمين بالخارج إلى أرض الوطن في فصل الصيف، بعدما اشتدت مداخلات عدد من الحضور حول موقف الحكومة التي ينتمي إليها بوليف من “حراك الريف”.
ووفق “أخبار اليوم” ليوم غذ الثلاثاء، فإن بعض الحاضرين رفعوا لافتات تحمل صورة ناصر الزفزافي، القيادي في حراك الريف والمحكوم بعشرين سنة، وسط ترديد شعارات أمام بوليف مفادها أن الريفيين ليسوا انفصاليين.
فجر بريس