استكمالا للبرنامج النضالي الذي سطرته الكونفدرالية الديمقراطية للشغل كرد على سياسة الآذان الصماء التي تنهجها الحكومة وعلى انسداد سبل الحوار الاجتماعي في ظل أزمة اجتماعية خانقة من أبرز سماتها تجميد الأجور والاقتطاعات الضريبية المتوالية والتضييق على الحريات النقابية تأتي هذه المسيرة والتي شهدت كل ربوع المغرب بالموازاة معها مسيرات إقليمية وجهوية .
المسيرة كانت فرصة للتنديد بالقمع الذي طال نساء ورجال التعليم بمسيرة 20 فبراير بالرباط والتذكير كذلك ببعض المشاكل التي يتخبط فيها إقليم الرحامنة بقطاعات مثل الصحة والتعليم والشغيل في مدينة الفوسفاط …

فجر بريس