
غادر عبد الفتاح كمال قيادة المجلس الإقليمي للرحامنة، بعد قبول استقالته من طرف وزير الداخلية. و بذلك يفقد حزب الأصالة و المعاصرة أحد الأهرامات التي ظلت تحافظ على التوازنات داخل الحزب، و تعد مرجعا أساسيا لخبرته و حنكته في تدبير الأزمات و إتقانه لفنون التسيير و التدبير الجماعي. و صرح مصدر حزبي لفجر بريس فضل عدم ذكر اسمه، بأن رحيل كمال عبد الفتاح من رأس هرم المجلس الإقليمي يعد خسارة كبيرة لآخر كاريزمة سياسية في البام، راكمت تجارب سياسية مهمة و خبرت تسيير الشأن العام بشموليته، و ساهمت بشكل فعال في بناء الحزب قبل أن ينخره السوس الذي أجبر خيرة الأطر على هجرة و رحيل قسري بقي معه يدور في الحلقة المفرغة.
و تتجه الأنظار للظفر برئاسة المجلس الإقليمي إلى الرئيس السابق، مصطفى الشرقاوي، الذي يبقى أكبر المرشحين حظا لقيادة المجلس، بشفاعة إلمامه بتفاصيل و دقائق الملفات.
فجر بريس