“لا للتحكم بإقليم الرحامنة، لا لتوزيع المال الحرام، و من أجل منافسة شريفة” هو شعار سيشكل قطب الرحى في المنافسة الانتخابية لاستحقاقات السابع شتنبر، بالنسبة لمدراء الجرائد الإلكترونية بلاد بريس فجر بريس و أيام بريس، الذين سيخوضون هذا النزال الانتخابي في إقليم تعالت فيه الصيحات ضد التحكم و البلطجة السياسية و استشراء مظاهر الفساد الانتخابي و شراء الذمم و استعباد البشر. و انبثق دخول مدراء الجرائد الالكترونية إلى حلبة النزال و المنافسة مع أكبر الكومبرادورات و الماكينات الانتخابية، المدججة بالأطنان من الأموال و الوعود الحالمة، من صيرورة تاريخية تحتم ولوج معترك العمليات للتضييق على سماسرة الانتخابات و سارقي أحلام الشباب، الذين يستغلون الظروف المعيشية و الفقر التي يضرب إقليم الرحامنة، و يشددون عليه الخناق لينالوا مقاعد وتيرة بالبرلمان ليس من أجل الدفاع عن كرامة الناخبين و لكن للتقرب زلفى إلى دوائر القرار و المسؤولية بالقرابين و الهدايا من تحت الطاولة لحماية مصالحهم.
و سيحتضن هذا الثلاثي الإعلامي، حزب المجتمع الديمقراطي، حيث تمت تزكية يوسف صبري وكيلا و أحمد و ردي وصيفا و عبد الكريم قوقي ثالثا.
هي لحظة فارقة ستعيشها الرحامنة، وسط زخم متطاير، تسعى من خلاله جهات متعددة بسط نفوذها و سيطرتها على المشهد السياسي بشتى الطرق، و أبرزها الطريقة الفريدة بالأوراق الفريدة، و من هذا المنطلق، سيخوض مدراء الجرائد هذا التحدي لوقف نزيف الاستخفاف بإرادة المواطن، و جعلها إرادة حرة تعبر عن المكنونات و ما تختلج الصدور، و مساهمة في بناء صرح ديمقراطي بعيد عن أصحاب الشكارة الذين أفسدوا البلاد و العباد و العياذ بالله.
فجر بريس
