أفضى اللقاء التواصلي والتحسيسي الذي نظمه منتجو و مصنعو و مثمنو نبتة الصبار بالرحامنة، إلى الوقوف على حقيقة الخنفساء القرمزية التي تصيب نباتات الصبار بالرحامنة، و تكون قناعة راسخة تضرب بعرض الحائط كل الإشاعات بخصوص هذه الحشرة التي تعيش على نبات الصبار، و التي استأثرت بمتابعة الرأي العام المحلي و الوطني، و نسجت حولها إدعاءات مغرضة و أخطرها التي ذهبت في اتجاه إصابة مستهلك ” الهندية ” بأمراض مسرطنة. و قد أماط الدكتور كمال الكاتب العام لمؤسسة الرحامنة و خبير زراعي و فلاحي اللثام عن حقيقة الإشاعات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتحليل العلمي الرصين المستند و نتائج المختبرات العالمية، بأن الدودة القرمزية أو الخنفساء القرمزية لا علاقة لها من قريب و لا من بعيد بنشر الأمراض أو إصابة المستهلك بأي نوع من الأمراض بعد استهلاكه للتين الشوكي.
و تدخل الدودة القرمزية في إنتاج مادة الكارمين، التي تستعمل كملون غذائي و تدخل في إنتاج مستحضرات التجميل و خاصة أحمر الشفاه، و تعمل بعض الدول على زراعة و تثمين الدودة القرمزية خاصة اسبانيا، حيث يقوم الفلاحون بإنتاج الدودة القرمزية بحقول الصبار التي تؤدي إلى إنتاج مادة الكارمين الباهظة الثمن.
فجر بريس