خلال الندوة الفكرية التي نظمها مجلس الجالية المغربية بالخارج و رابطة الصحراويين المغاربة بأوروبا، يوم السبت 14 نونبر، تم تسليط الضوء على الصراع المرير حول الصحراء المغربية بين مرتزقة البوليساريو و حليفتها الجزائر التي تصر على تقسيم المغرب و قص صحراء من على الخريطة.
و خلال مداخلات الأساتذة الباحثين فقد تبين بالملموس أن الجزائر تحاول بكل جهدها بسط سيطرتها على الصحراء المغربية عبر تسخير ميلشيا البوليساريو، و في المقابل يتعامل المغرب مع القضية بحزم كبير منذ انطلاق المسيرة الخضراء سنة 1975 إلى حدود اليوم، عبر تعزيز الديمقراطية و التعامل الجدي مع القضية عن طريق منح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية تحت سيادة الدولة المغربية.
و في مكالمة هاتفية لمصطفى ولد سلمى من موريطانيا، أكد أن المغرب أول بلد إفريقي و عربي يزود الأنظمة بالأفكار التنظيمية و الهيكلية، انطلاقا من سرعة النماء الذي يعرفه على المستوى الحقوقي و السياسي و التنظيمي و الهيكلي. كما أضاف أنه آن الأوان إلى الوصول إلى التسوية لأنه الأربعين سنة الماضية كانت كافية لكي تعود المنطقة إلى سكتها الصحيحة، مشيدا بذات الوقت أن هناك اختلاف جذري تماما بين صحراء 1975 و صحراء 2015، كما استشرف بأن تكون الصحراء شيئا آخر و ستعرف تغييرا خياليا بعد 10 سنوات.
و بذلك أسدل الستار على الندوة الفكرية التي استطاعت ان تميط اللثام عن حقيقة الصراع في الصحراء، و الذي لا يعدو سحابة صيف و ان المغرب لا يمكن أن يفرط في شبر من ترابه و أن الأطروحة الكاذبة التي تتباناها الجزائر و البوليساريو طفا زيفها أمام العالم بأجمعه. كما عرفت الندوة الفكرية تكريم بعض الوجوه ممن ساهموا و شاركوا في المسيرة الخضراء
فجر بريس

