أخر الأخبار
الرئيسية » الاخبار الآن » هل الولاية الحالية لرئاسة المجلس الإقليمي للرحامنة، قادرة على تلميع صورة رئيسها.
Visitez Example.com

هل الولاية الحالية لرئاسة المجلس الإقليمي للرحامنة، قادرة على تلميع صورة رئيسها.

انتهت الانتخابات الجماعية و انتخاب المجلس الإقليمي بإقليم الرحامنة، و برزت إلى السطح كائنات سياسية و اختفت أخرى، و من بين المفاجآت التي حملتها هذه الانتخابات، تربع عبد الفتاح كمال النائب البرلماني عن إقليم الرحامنة و رئيس جماعة الجعافرة لسنوات طويلة، على عرش المجلس الإقليمي للرحامنة، في رمشة عين، هي حقيقة صادمة لعدد كبير ممن استقت آراءهم الجريدة، خاصة أن رئيس المجلس الإقليمي تتهمه جهات عديدة و خاصة ساكنة أولاد عيسى الصخيرات بتسهيل عملية السطو على أراضيهم و لعب دور الوساطة لفائدة شركة استثمارية، حيث نظموا ضده وقفات احتجاجية كثيرة  بتضامن منقطع النظير من طرف بعض الهيئات الحقوقية و الإطارات السياسية، كما اتهمه بعض المواطنين من ساكنة الجعافرة بالزج بهم في السجن لأسباب سياسية بحتة و منهم ميلود الدريوش، و أحد الشيوخ بتحريضه لوالده ضده و تقديمه لشكاية كيدية ضد ابنه إلى وكيل الملك بإيعاز من رئيس الجماعة و النائب البرلماني، هي جملة من القضايا التي يتهمه فيها ساكنة الجعافرة لرئيسهم، حيث ما زالت قضية مكتب التصويت بدوار القسامة تلقي بظلالها على الرأي العام، و التي زج بعدة أشخاص في السجن و من بينهم منافسه بنفس المكتب عن حزب الاستقلال، بتهمة عرقلة العملية الانتخابية و تكسير الصندوق الزجاجي للتصويت، في حين يصرح منافسوه بالفيديو إلى دوره الكبير في إفساد العملية الانتخابية و استمالة الناخبين و خاصة حينما تم تسريب ورقة التصويت من نفس المكتب المذكور يوم الاقتراع، و تنظيم ساكنة الدوار لوقفة احتجاجية أمام عمالة الإقليم ضده موثقة بالصوت و الصورة، و هو ما سنعمل على تفصيله في مقال قادم.

كل ما يهمنا في هذا المقام، هو استجلاء الحقيقة عبر طرح عدة استفهامات يطرحها الرأي العام، و قد أصبح عبد الفتاح كمال، يتربع على رئاسة قبيلة بأكملها من الواد حتى الواد و هو مثقل بالاتهامات، و من أبرزها  هل الرئاسة الحالية قادرة على محو كل هذا التاريخ و الكم الهائل من الاتهامات و إرجاع “الصورة الجميلة للبرلماني الوديع و الرئيس الخدوم”؟ و هل بمقدور السيد كمال عبد الفتاح الذي أزاح الرئيس السابق المهندس مصطفى الشرقاوي، بفعل “المادة”، أن يعطي أكثر منه رغم الفارق الكبير بين الاثنين الذي يبلغ عنان السماء و نظافة هذا الأخير؟ هي أسئلة كثيرة يطرحها الرأي العام، و لا يعرف لها إجابة إلا بربط حاضر كل شخص بماضيه و نظافة يده في تدبير الشأن المحلي، و تكاد تجزم بالجزم القاطع بأن الولاية الحالية ستكون ضعيفة عن سابقتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *