بيان للرأي العام المحلي
لقد شهد حزب الأصالة و المعاصرة بالرحامنة الشمالية مجموعة من الصراعات في الآونة الأخيرة بين مناضلي الحزب و لوبيات الفساد الجاتمة على أنفاس المواطنين و المواطنات بالمنطقة عموما و بصخور الرحامنة على وجه الخصوص . حيث تكتلت هذه الأخيرة من أجل تزكية كل رموز الفساد و النهب التي لطالما طالبنا بإبعادها عن الحزب بالنظر لتاريخها الأسود المتعفن في مجال تدبير و تسيير الجماعات المحلية بالرحامنة الشمالية. لكن و للأسف الشديد كان للسيد كمال عبد الفتاح المنسق المحلي للحزب رأي آخر و معيار يتناقض تماما و كل الشعارات التي يرفعها الحزب في مختلف المحطات التنظيمية و التجمعات الخطابية. و للأسف الشديد إتخدت مجموعة من القرارات الخاطئة و التي حتما ستعطي نتائج كارثية خلال الإستحقاقات القادمة لأنها لم ترقى إلى مستوى تطلعات الجماهير المقهورة التي كانت تنتظر تغيير الوجوه.
إن إعتماد القائمين على منح التزكيات محليا على معايير بائدة من قبيل الرأسمال المادي و الإجتماعي(الشكارة ، و الأعيان)، دفع بالعديد من المناضلين و المناضلات إلى الإنشقاق عن الحزب خصوصا بعدما بوركت هذه القرارات التي إتخدت في المقاهي إرضاء لأصحاب الشكارة (شناقة الإنتخابات) من طرف المسئولين إقليميا و جهويا. ليصبح بذلك هذا الحزب الذي ناضلنا من أجل بنائه و جعله حزبا مؤسساتيا عبارة عن دكان يفتح أبوابه كل موسم إنتخاب لشراء الذمم و إستغلال فقر و جهل ساكنة المنطقة لبلوغ الكراسي و نهب المال العام.
و لتنوير الرأي العام المحلي و ضحض كل الإشاعات التي تروج بخصوص طردي من الحزب، و التي لا أساس لها من الصحة حيث أن الأمر لا يتعلق بطرد أو تجميد للعضوية بل هو حرمان من تزكية الحزب لخوض غمار الإنتخابات الجماعية المقبلة و منحها لإبن أخ نائب رئيس جماعة صخور الرحامنة الحالي بإعتباره سليل الأعيان و صاحب شكارة ، و المقابل هو إدراج إسمي ضمن اللائحة الجهوية بالإضافة إلى إغراءات مادية حتى أنسحب من الدائرة الإنتخابية رقم 04 لأفسح المجال أمام مترشحهم الذي يراهنون عليه لكسب صوت مدعم لمخطط عمه الرامي إلى التربع على كرسي الرآسة. الأمر الذي رفضته جملة و تفصيلا. فلا يمكن لي أن أتنازل عن مبادئي و أضارب بمطالب ساكنة هذه الدائرة التي تعتبر الأشد هشاشة و إقصاءا.
و إعتبارا لكل ما سبق فلقد قررت الإنسحاب من حزب الأصالة و المعاصرة و الإستقالة من كافة المهام التي أشغلها بذات الحزب محليا و إقليميا و كذا و طنيا. و أتمنى صادقا التوفيق لكل من يعمل بصدق و نزاهة من أجل الدفاع عن المصلحة العامة للمنطقة و تحقيق التنمية المنشوذة.
عثمان أحريكن: * عضو المكتب التنفيذي للأمانة الإقليمية لحزب الأصالة و المعاصرة
* عضو المجلس الوطني لمنظمة شباب حزب الأصالة و المعاصرة
فجر بريس