يبدو أن، حميد العكرود، مصر على تدمير القلعة الانتخابية لحزب الأصالة و المعاصرة بالرحامنة الجنوبية و التنكيل بآل الباكوري في قلته المنيعة، حيث أكدت مصادر مطلعة أن حميد العكرود،ظهر في هذه الانتخابات أكثر ذكاء و دهاء من الباكوري، باستغلاله للأخطاء القاتلة التي ارتكبها هذا الأخير في حق مناضليه بالجماعات القروية، حيث سمع هدير الحمامة بكل من جماعة سيدي بوبكر و بوروس و المحرة و انقسمت جماعة أولاد املول الى طائفتين أحداها تتنغم بهدير الحمام و طائفة أخرى موالية لمحمد اليونسي، أما الجماعة الحضرية لسيدي بوعثمان فهي قاب قوسين أو أدنى من اكتساح العكرود لها في الانتخابات، و وصل هدير الحمامة إلى الرحامنة الشمالية حيث التحق رئيس جماعة اسكورة الحدرة بقافلة العكرود بعد إقصاء منهج له من طرف البرلماني كمال عبد الفتاح منسق الرحامنة الشمالية عن حزب البام و الذي منح التزكية في آخر اللحظات إلى شخص يقطن بمدينة الدارالبيضاء. وزادت مصادرنا أن حزب الباب بالرحامنة سيجر ذيول الهزيمة خلال هذه الانتخابات و سيفقد عددا من الجماعات القروية التي كانت في متناوله، رادين الأسباب الى تشرذم و تفرق الحزب الى ملل و نحل و ترحال عدد من اعضاء المكتب التنفيذي للامانة الاقليمية الى وجهات سياسية متعددة، نتيجة اقصاء ممنهج و ضعف في تسيير و تدبير المرحلة، و الذي كانا ابطاله كل من الامين الاقليمي و الجهوي اللذان أبانا على فشل ذريع في تسيير شؤون الحزب. و لنا عودة في الموضوع بتفاصيل أكثر.
فجر بريس