علمت فجر بريس من مصادر موثوقة، أن نقاشا ساخنا دار بين الأمين الجهوي للبام عبد السلام الباكوري، و التهامي محب رئيس المجلس الحضري لمدينة ابن جرير حول قيادة اللائحة الإقليمية للحزب بالرحامنة، كادت تنفرط معه سبحة الحزب، حيث أكدت مصادرنا أن عبد السلام الباكوري فرض نفسه وكيلا لللائحة الإقليمية المعبدة للطريق نحو الجهة، بعدما كان منتظرا أن يقودها التهامي محب، مما جعل هذا الأخير ينفجر أمام الباكوري، الذي سيخوض الانتخابات الجماعية بمقاطعة النخيل بمراكش كما تداولته وسائل الإعلام في وقت سابق، و مع ظهور هذا الصراع بين قطبي من أقطاب الباب بالإقليم تدخلت جهات عليا لتهدئة الوضع و إرجاع السفينة إلى مرفأها و إقناع التهامي محب بالركوب خلف الباكوري واعدين إياه بأن الأمور ستكون بخير، و بذلك يكون وكيل اللائحة الاقليمية لحزب الأصالة و المعاصرة هو الأمين الجهوي للحزب. و هنا يطرح سؤال عريض هل الباكوري يقتص من التهامي محب على خلفية اندحار قريب الباكوري عباس الوهراني بانتخابات الغرف المهنية و التي دعم فيها البام بابن جرير مرشح حزب الحصان ضدا على ترشح الوهراني؟
فجر بريس
الرحامنة لن يتنازلوا عن تزكية محب التهامي كوكيل للائحة الجرار بمطقة الرحامنة لانه ابن المنطقة الحامل لهمومها إنه الرجل الانسب أكثر من غيره