عاد محمد العيادي، الرئيس السابق لبلدية ابن جرير، إلى حزب التجمع الوطني للأحرار الذي خاض معه الانتخابات الجماعية لسنة 2009، و التي حصل من خلالها على خمسة مقاعد، إبان تسونامي عالي الهمة الذي أتى على الأخضر و اليابس. و عودة محمد العيادي إلى حزب الحمامة في هذه الظرفية، بعدما كان مقررا أن يدخل غمار الانتخابات الجماعية تحت لواء حزب الاستقلال، و عودة خال الهمة حميد نرجس إلى التباري على عرش جهة مراكش أسفى على ظهر الحمامة، يحمل معاني و دلالات كبيرة منها ما هو جلي و منها كذلك ما هو خفي، سنحاول إبرازه في مقال قادم.
فجر بريس