كانت المقاولة المحلية المحتضنة لمشروع قرية المنتوجات المحلية بطلب سند من عمالة إقليم الرحامنة لأيام 03/04/05/2015 بساحة النور بمدينة ابن جرير ، و التي وكل ّإليها حسب دفتر التحملات من الصرامة ما يكفي لإنجاح هذه التظاهرة ، فكان اللوجستيك و التواصل مع الإعلام و التنظيم ، من ألفه إلى يائه وغيرها من الخدمات التي كانت إلزامية على المقاول لتحقيقيها، أحد أبرز بنود الاتفاق، فعبرت الشركة بالواضح و بالملموس ، عن التجربة الفريدة التي يمتاز بها طاقمها ، و التقنية العالية و الحنكة في التسيير ، لأكبر التظاهرات الجماهيرية، ووضعت بذلك رسالة بالمرموز، للمسؤولين المحلين و المنتخبين ، أن المقاولة المحلية تعتبر بدورها دعامة و لبنة قوية لدفع عجلة التنمية إلى مستقبل زاهر، و لها ما عليها من التزامات لتحقق بدورها ما هو أفضل للبلاد . و في حوار مع عدنان ملوك مدير الشركة المسؤولة عن النشاط ، عبر لمراسلنا ، أن مثل هذه التظاهرات تجعل من الإقليم بؤرة استقطاب للأجانب، الذي يندرج في إطار التسويق المحلي للبلاد، باعتبار أن مدينة ابن جرير تعتبر فضاء سياحيا و لها من الأفق القريب ما تضاهي به كبريات المدن العالمية ، مدينة نموذجية يتشارك فيها ثلاث أقطاب لا مفر منهم ، إنه المجتمع المدني والمنتخبون والسلطات، كما أبرز في مجمل حديثه أن إقليم الرحامنة، يتميز بطاقات في المقاولة الخاصة ذات خبرة و تجربة عالية يمكن الاعتماد عليها في تحقيق مختلف المشاريع التنموية ، فقط يبقى عامل الثقة و الشفافية في اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب. ليبقى مشروع قرية المنتوجات المحلية الذي اختير له شعار المنتوجات المحلية رافعة للتنمية المحلية ، المنظم من طرف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ، فرصة للجمعيات و التعاونيات المنتجة على الصعيد الجهوي ، لإبراز تلك المنتوجات القيمة التي أبدعتها أنامل ذهبية و عقول نيرة مستوحاة من وحي الطبيعة ولها من نفع للصحة ما يطيل العمر و يمحو التجاعيد. لتدرك المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من هنا و الآن ، الهاجس التسويقي الذي يعتبر المعضلة الكبيرة للجمعيات و التعاونيات الحاصلة على الدعم ، بعد أن انتقت و بعناية الطاقات الأنسب و التكوينات المستمرة للحفاظ على موروثنا الثقافي و الفني و الغذائي مهما طال الزمن.
فجر بريس
