عرف المسار النضالي للنقابات الخمس بمكتشف ابن جرير، انعطافة جديدة و مسارا جديدا، بانسحاب الجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، من التنسيق الخماسي ضد عملية القرعة بمعهد الترقية الاجتماعية.
و سبب انسحاب نقابة بن كيران، من التنسيق مع باقي المكونات النقابية العاملة بالفوسفاط، يرجع إلى القرارات التي عزمت اتخاذها النقابات المنضوية تحت لواء UMT/CDT/FDT يوم الاثنين 22 يونيو و التي كانت ستبدأ بخطوة أولى تبدأ بإغلاق حاجز باب المكتشف و عدم السماح بدخول حافلات نقل العمال، ثم تتلوها خطوة ثانية تتوج بإضراب و اعتصام لمدة يومين، أمام مصلحة الشؤون الاجتماعية، و في حالة عدم الاستجابة للمطالب سيتم الانتقال إلى خطوة أكثر تصعيدا و خطورة ستنتهي بتوقيف قطارات نقل الفوسفاط.
و اعتبرت نقابة UNTM قرارات بعض الفرقاء الاجتماعيين، غير مسؤولة و غير قانونية من شأنها أن تمس بالسير العادي للمؤسسة و أمن الشغيلة، و تحريف لسير المعركة النضالية من مصلحة الشؤون الاجتماعية إلى مصلحة الإنتاج، مما يعد انزلاقا خطيرا ينم عن بعض النوايا و الخلفيات المبيتة.
و حسب مصدر نقابي ، فإن الخطوات التصعيدية التي اعتزمت اتخاذها بعض النقابات، تم التراجع عنها بعد دعوة الحوار الذي دعت إليه إدارة الفوسفاط مساء يومه الأربعاء على الساعة السادسة مساءا، في حين أكد مصدر نقابي آخر أن الأمر لا يتعلق بجلسة حوار و إنما هو حفل تنصيب لممثلي العمال.
و بذلك ينبلج سؤال محوري في هذا الخضم النضالي، و يستوجب جوابا شافيا ستجيب عنه الأيام، و هو، هل سيربك انسحاب UNTM من التنسيقية الخماسية باقي الحسابات؟
فجر بريس