أطل علينا الكاتب العام، لجمعية يقظة، الفبرايري، ، عبد الغفار الموفق، من شرفته الفايسبوكية، مادحا و مثيما برئيسه، محمد العبادي، وناهلا من مواعين السب و القذف المستوحى من سلة القمامة، و انابيب الصرف الصحي، و ماخور القواميس، سبا و لطما في الإعلام المحلي، معلنا اصطفافه و تضامنه مع رئيسه المايسترو لعبادي، و هذا من حقه، ما دام يسبح معه في بركة واحدة. و الذي ليس من حقه أن يصوب نبال قبح أنامله الصادرة عن عربدة عقله الباطن و التي يحركها محلول العنب إلى صدر الصحافة، التي ما فتئ العبادي يسب و ينعت ممارسيها بالإعلامويين و المنبطحين، في كل معلقاته. و الاستاذ الموفق مربي الأجيال يعلم جيدا أن ما قمنا به يدخل في صلب اشتغالنا على الخبر و نقل المعلومة صافية من منبعها، و إطلاع الرأي العام بها، و ما نشر عن العبادي، إنما هي حقيقة بوثائقها و إثباتاتها، و التي لا يجادل فيها إلا من أعمى الله بصيرته، اللهم إن كان يملك العبادي عكسها، فهذا شيء أخر و لكل مقام مقال.
فالتضامن مع جهة معينة هو من محض الإرادة و حق كوني، و انتقاد الجهة الأخرى يجب أن يكون انتقادا سليما و مستلهما من أخلاقيات المناضلين الكبار، و متحليا بأدبيات الحوار التي تتوخى الفضيلة و الوسيلة، بعيدا عن الكلام الساقط و الاستمناء الفكري، فكلنا نعلم قاموس تحت الحزام و نعلم أيضا نسجه و لو اقتضى الحال توفير طقوس “الكبة و الكاس”، و إطلاق العنان لمخيلاتنا تنظم أبيات الفجر و المجون و الفسوق. هي طريق واحد إما الاحترام المتبادل في الرأي و المواقف أو مناظرة على الهواء مباشرة لا تنتهي حتى يلج الجمل سم الخياط أو ينفخ في الصور.
فجر بريس