لم تمر أربعة أشهر على تولي القيادة الجديدة للمنطقة الأمنية لابن جرير، تسيير و تدبير الشأن الأمني يالمدينة وفق استراتيجية المراقب الجديد، و هي نفس المدة التي تم فيها تنقيل الإطار الأمني أحمد الحمداوي من على رأس الضابطة القضائية، و الذي قبض المدينة بقبضة من حديد و طارد المجرمين في جميع الأزقة و الدروب وإلى حدود تلال الفوسفاط، حتى بدت تظهر بوادر انفلات أمني وشيك، فبعد حادثة الاعتداء على الاستاذ و زوجته الاستاذة التي أوردتها الزميلة بلاد بريس، مساء أمس، استيقظت ساكنة الرحمة 1 صباح يومه الأحد 22 فبراير، على وقع حادثة سرقة مقر مخبزة البشرى للحلويات التابعة لجمعية البشرى بذات الحي، حيث عمد اللصوص إلى انتزاع سياج النافذة و الدخول إلى المخبزة، ليتمكنوا بعد ذلك من سرقة حاسوب و عجانة و آلي للطحن متعدد الاختصاصات. و في نفس ليلة الجريمة، تم تكسير زجاج سيارة مواطن يقطن بنفس الحي، حيث لم يتمكن الفاعلون من إكمال جريمتهم و لاذوا بالفرار.
إلى هنا عبر العديد من المواطنين للجريدة عن تذمرهم من تنامي ظاهرة السرقة، و ضعف دوريات رجال الأمن خاصة بالليل، و طالبوا من عامل الإقليم التدخل لفرض الأمن و الآمان بالمدينة، و عدم السماح لعودة سيناريوهات سنوات الظلام بالمدينة، و التي ضربت فيه رقما قياسيا في معدل الجريمة على الصعيد الوطني.
فجر بريس

البوليس بابن جرير عطاها غير للنوم و التكرفيص على عباد الله في الكوميسارية و مخليين البزناسة و الشفارة كيدورو عيب و الله عيب