دار الشباب بابن جرير كنز مكنون
فجر بريس
21 ديسمبر,2014 مختصرات

زيارة خاطفة لدار الشباب بمدينة ابن جرير، يوم السبت 20 دجنبر، كشفت المستور داخل هذه المؤسسة.. و المستور الذي وقفت عليه الجريدة، غليان و فوران داخل القاعات المخصصة للأنشطة، أبطاله براعم صغار و أطفال من مختلف الأعمار، و إبداعات بلمسة البراءة في جميع الفنون، و أنامل بريئة تخط براءتها على أوراق الرسم، و تعبر عن مكنوناتها الطفولية بكل عفوية، بلوحات تجسيدية فنية بدلالات التشبث بهذا الوطن.
موسيقى و رقص و مسرح و رسم، كلها فنون انخرط فيها الأطفال و هاموا فيها عبر ورشات تأطيرية و تكوينية، برعاية جمعوية تطمح إلى غرس الفنون الجميلة في نفسية الأطفال، لينعموا بتربية تتأسس على حسن الذوق و الجمال الروحي، الذي ينأى بهم مستقبلا عن الانحراف و المتاهة في عالم الجريمة و الانغماس في بحور المخذرات التي لا تنقطع.
و الملفت للنظر، أنه رغم تعزيز دار الشباب بالوسائل اللوجيستيكية الأساسية، فقد أصبحت لا تتحمل الكم الهائل من الأنشطة التي تحتضنها، بشكل يومي و أسبوعي، مما حذا بضرورة بناء دور للشباب بأطراف المدينة، و إعادة تأهيل دار الشباب الأم بالمدينة و تعزيز بنيتها التحتية، بمواصفات حديثة تمكنها من مواكبة النمو الديمغرافي للمدينة و تستجيب لتطلعات الشباب، للارتقاء و السمو بملكاتهم الفنية.


2014-12-21