ساكنة حي التقدم “عاش الملك” في وجه رئيس المجلس الحضري، فهل يا ترى فهم الرسالة؟
فجر بريس
29 أكتوبر,2014 مختصرات

وصل إلى علمنا حديث صحيح السند و المتن، لا يجد علم الجرح و التعديل مخر إبرة لإسقاط روايته، و من تم وضعه في خانة الحديث الضعيف، أن معالي رئيس المجلس الحضري لمدينة ابن جرير، حل يوم السبت الماضي، بحي التقدم رفقة وفد رفيع المستوى من السادة المستشارين بمجلسه الموقر، فاستقبلته زمرة من الساكنة تشتكي اليه و الله يسمع تحاورهم، و الرئيس يتغنى بمشاريعه المهيكلة مستفيضا في الشرح و التفسير، و الساكنة تستمع لأسطوانته، لتتدخل في الوقت الميت و تسجل الهدف القاتل، الذي يهم القضية المحلية الكبرى في مباراة التتويج التنموية، محورها التشغيل و ما أدراك ما التشغيل، الحلقة المفرغة في نظرية التنمية، و التي ظل معها أبناء الرحامنة تتجاذبهم طرقات العطالة و تضمهم طوابير الانتظارية “بالموقف” في انتظار زبون، أو شاحنة أسمنت يفرغون حمولتها بثمن بخس، و ما أكثر المآسي حين تعدها. و الرئيس يمعن في الاستماع، و فاقد الشيء لا يعطيه.
و ما أكدته مصادرنا، أن الهتافات التي هتفت بحياة الملك، بمجرد حضور رئيس المجلس الحضري، هي رسالة واضحة و مسطرة بالبنط العريض، مفادها أن المشاريع التي تشهدها المدينة هي مشاريع الملك نفلا و فريضة. و بعد تواصل الرئيس مع الساكنة التي فجرت في وجهه عبوة التشغيل الحارقة، راح يتجول في الزقاق، ليختم تواصله مع أطفال الحي تحت الحائط يتجاذب معهم أطراف الحديث، قبل أن يقوم ” بتبيض بابا عيْشُور” للأطفال و يغادر المكان، فهل فهم السيد الرئيس رسالة الساكنة و الهتاف بحياة صاحب الجلالة، و كل عيْشُور و أنتم بخير.
2014-10-29