في جولة استطلاعية بالطرف الغربي للمدينة و بالضبط، في الأرجاء المجاور لحي الوردة و حي الشهداء، و المديرية الفلاحية التقطت عدسة الجريدة صورا لمظاهر تراكم الأزبال و أكوام الأتربة، حيث أصبحت تلك المناطق ملاذا آمنا للمتسكعين و الكلاب الضالة، و مظهرا يعكس الوجه الحقيقي للمدينة.
فالصور أكثر بلاغة من أي تعليق.
فجر بريس














