رجل أمن بابن جرير للمواطنين: “سيروا أولاد القحا… تخليوا عيالاتكم هازين رجليهـ…”
فجر بريس
26 سبتمبر,2014 مختصرات
ما صدر عن رجل أمن بالهيئة الحضرية بمحطة الطاكسيات الصغيرة صباح يو مه الجمعة 26/09/2014 بوسط مدينة ابن جرير، أثناء مزاولة مهامه، من تلفظ بكلام نابي في حق المواطنين بالشارع العام، تقشعر منه الأبدان و تشيب له الولدان، ويفتح قوسا كبيرا حول الرؤية الدونية التي يرى بها رجل الأمن المواطن البسيط، و التي يتضح معها أنه ما زال في حاجة لاستيعاب دور الأخلاق و الاحترام المتبادل في المجتمع، مع جميع الفرقاء سواء مواطنين أو موظفين أو رجال أمن، النابع من المنظومة القيمية و الأخلاقية لبلد مسلم و الموقر لشعار “الشرطة في خدمة الشعب”.
فتلفظ رجل الأمن بهذه العبارة و التي نعتذر لقرائنا الأعزاء عن إيرادها في هذه المقالة” سيروا أولاد القحا… تخليوا عيالاتكم هازين رجليهـ…”، تبين بشكل صريح قمة الاحتقار و التنقيص من الكرامة الانسانية، و قذف المحصنات الغافلات، لا علم لهم بما يجري و يدور، و هو احساس عبر عنه العديد من المواطنين و عاينته الجريدة بأم أعينها، يعكس بالمباشر التسلط المخزني الذي يعيدنا إلى سنوات عجاف من القمع، اعتقد الجميع أن الدولة قطعت دابرها إلى غير رجعة.
و يجب أن يعلم رجل الأمن هذا أن بفعله يجسد واقعا مريرا من التجبر البوليسي، و يكسر مصالحة وطنية مع الذات ألفت قلوبها هيئة الانصاف و المصالحة، و صرفت عليها الدولة الملايين، لجبر الضرر، و الحفاظ على الذاكرة الجماعية، بدلت فيها الجهات العليا مجهودا كبيرا لجعله سرابا و نسجا من أبخرة الأحلام.
2014-09-26