عامل إقليم الرحامنة يسقط القناع عن الوجه الحقيقي للقضية التي انفجرت بحر هذا الأسبوع بابن جرير.
فجر بريس
12 سبتمبر,2014 مختصرات

أماط عامل إقليم الرحامنة اللثام عن الجوانب الخفية في القضية التي انفجرت بحر هذا الأسبوع كاشفا عن جانب مهم من الحقائق، خلال ندوة صحفية يوم أمس الخميس 11/09/2014 بقاعة الاجتماعات في مقرعمالة الاقليم.
الندوة الصحفية دعيت لها وسائل الإعلام المحلية وجمعيات حقوقية وممثل عن الاتحاد المغربي للشغل. تمحورت حول محورين أساسين، تجليا في إعطاء تفاصيل القضية من مصدرها و بيان حقيقة حول ما جاء في المقال المنشور في جريدة أخبار اليوم ليوم الخميس 11/09/2014.
سرد عامل الاقليم الحكاية من أولها إلى آخرها، موضحا الاسباب الجلية التي أرغمته على التوجه إلى القضاء، كمواطن عادي أحس بأن حياته و حياة أفراد عائلته تتربص بهم أيادي الخطر. فحسب عامل الاقليم فالقضية ترجع بدايات خيوطها إلى شهر أبريل، حيث تلقى مكالمة هاتفية برقم سري، تتكلم فيها فتاة فاقدة الوعي، بكلام نابي حسب أن صاحبته أخطأت الرقم فاعتبرالأمر شيئا عاديا، و لكن الأمر تكرر للمرة الثانية، حيث سمع ضحكا و قهقهات بجوار المتحدثة، ليصل عدد المكالمات تلك الليلة إلى 17 مكالمة مزعجة، و تكرر الامر بنفس الشيء و على نفس المنوال. و بعد القيام بالتحريات اللازمة ومعرفة الرقم تم الاتصال بصاحبه من أجل تحذير أولي، و لكن حليمة عادت لحالتها القديمة. في شهر يوليوز، بدأ مسلسل جديد من المكالمات يبتدئ من 12 ليلا لينتهي في حدود الساعة الرابعة صباحا. و قد وصل مجموع هذه المكالمات إلى 560 مكالمة مزعجة، تم التعامل معها ببرودة دم، إلا أن شهر غشت عرف مسلسل المكالمات انعراجا و منعطفا خطيرا إذ تطور الأمور من السب و الشتم و القذف إلى التهديد بالتصفية الجسدية و السب و القذف في شخص العامل كمسؤول، مع تهديده بتصفية بعض افرادعائلته. و بعد الاستشارة الادارية قام بتقديم شكاية في الموضوع للنيابة العامة التي أمرت بفتح تحقيق قضائي، حيث انتهت التحريات إلى اعتقال عاهرة معروفة لدى الدوائر الأمنية من سيدي بنور و رجلين من مدينة مراكش و سيدي بنور و شخصين من مدينة ابن جرير تبين فيما بعد أنهما من عمال السميسي.
اعتبر عامل الاقليم لجوءه إلى العدالة، مسألة عادية لمواطن اشتكى إلى القضاء، بعد احساسه بخطر يهدد حياته و حياة أفراد من عائلته، معتبرا أنه لو لم يكن عاملا لما أسيل المداد في حقه، متأسفا عن محاولات اقحام عمال السميسي في قضية لا علاقة لها بنضالهم، فالقضية قضية اجرام وليست قضية نضال، كما اعتبر بأنه ليست له مؤاخذات على عمال السميسي ، مؤكدا بأنه يدافع عن قضيتهم و يأخذها على عاتقه منذ بدايات نضالاتهم إلى حدود الآن.
أما بخصوص ما جاء في المقال المنشور بجريدة أخبار اليوم، ليوم الخميس لكاتبه عبد الرحمان البصري، فقداعتبره مقالا من أجل الإثارة، متسائلا عن أسباب البغض و الحقد الذي يكنه له كاتب المقال حيث وصل عدد المقالات المتحاملة عليه 17 مقالا ، أما بخصوص هذا المقال الأخير فقد قال عامل الاقليم بأن كاتبه فقد مصداقيته ناعتا إياه بالكذاب و خائن المصادر، و أنه لن يحترمه منذ الآن، لأنه قام بتزوير الحقائق و توظيفها للمس بشرفه الشخصي و شرف عائلته، و أنه أخطأ المعيار، مختتما كلامه بأنه يكذب و يستنكر كل ما جاء المقال المذكور، ضاربا موعدا لكاتبه مع القضاء.
2014-09-12