عاينت الجريدة مساء هذا اليوم، حدثا استثنائيا بمركز التأهيل لفنون الصناعة التقليدية بابن جرير. هذا الحدث سار حديث المقاهي و كل من عاينه من عامة المواطنين، الذين أبدوا اندهاشهم و استغرابهم، لهذه الحادثة بمؤسسة عمومية، تضم إدارة و قاعات للدراسة و الورشات و عتاد التداريب، التي تحولت مساء هذا اليوم إلى قاعة للحفلات و الأفراح، حيث أقيم بها حفل زفاف تحت حراسة مدير المركز الذي كان مرابضا عند مدخل المؤسسة.
و عانت الجريدة عن قرب تحول فضاء المركز من فضاء للتحصيل العلمي في فنون الصناعة التقليدية، و مجالا لإتقان مهن الحدادة و النجارة و الخياطة إلى قاعة للحفلات، حيث الرقص على أنغام الموسيقى الشعبية، و ما جاد من الأكل و الشراب.
فهي مناسبة لكل المواطنين الذين يودون إقامة حفلات زفاف، أن يتوجهوا لمركز الصناعة التقليدية، الذي ربما عدل نظامه الأساسي من فنون الصناعة التقليدية إلى إقامة و إحياء الحفلات، فهي في الحقيقة مهنة مدرة للدخل في غياب قاعات للحفلات بالمدينة. و صدق قول بعض المواطنين الذين عاينوا الواقعة”و الله هاد الدولة إلى سايبة”، فلكم التعليق.
فجر بريس
