أخر الأخبار
الرئيسية » وطني » حصيلة سنتين على تعيين عامل انزكان أيت ملول : جعجعة بدون طحين
Visitez Example.com

حصيلة سنتين على تعيين عامل انزكان أيت ملول : جعجعة بدون طحين

wpid-1801135_263249637168960_1694377248_o

عشية تعيينه عاملا على عمالة انزكان أيت ملول يوم 16 ماي 2012، بادرت فعاليات إلى الإشادة بتعيين حميد الشنوري الذي خبر منطقة انزكان خلال فترة اشتغاله مسؤولا أمنيا بإنزكان…و يسكنها أملا كبيرا أن تلمس تغييرا محسوسا بالإقليم ، إلا أن هذه الأحلام تبخرت بعد مرور حوالي 4 سنوات ، إذ قاطع الصحافة الجادة و تجاهل المجتمع المدني والسياسي و حصد غضب التجار و عموم الفئات المهنية ، و في عهده تعطلت الدينامية الإقتصادية و أصبحت مشاريع تنموية في مهب الريح ، تلك هي المحاور الكبرى لحصيلة السلطة الاقليمية بإنزكان أيت ملول.

جريدة ” الجمهور” الاليكترونية أرتات أن تقف على هذه الحصيلة/الحصلة من خلال ما يلي :

حينما تغنيك الأقلام المأجورة عن العمل الجاد

أمسى إغلاق قنوات التواصل مع السياسيين والمنتخبين والجمعيات والصحفيين الذي طال أمــده ، قرارا شبه إداري ، وعمد المسؤولون في عمالة انزكان أيت ملول إلى اتخاذ إجراءات وقائية في محيط بناية العمالة لتفادي وصول أفواج المواطنين إلى مقر العمالة لإسماع أصواتهم المبحوحة إلى المسؤولين ، ويتعرض عدد من المواطنين إلى المنع من ولوج مقر العمالة لوضع تظلماتهم، وشكاويهم أو لمقابلة مسؤوليها ، إلا بعد إجراءات و إستنطاقات و “بهدلة” أمام أبواب العمالة …

و بالمقابل شرعت الأبواب و الأفئدة لمن يدور في فلك السياسات المتبعة من طرف السلطات الإقليمية من الأقـــلام المأجورة و رؤساء جمعيات “كوكوت مينوت”، و إغراق المواقع الاليكترونية بالجهة التي تتسول موادا إعلامية لنشرها بمقالات كلها مدح و ثناء لكبير العمالة ، لدرجة ان تم إحداث إسما مستعارا يدعى ” أحمد أمغار” للتشويش على الانتقادات الرائجة بمدينة إنزكان لتدبير السلطات الإقليمية ، و رغم افتضاحه بأن الأمر يتعلق ب”حنان تامغارت” التي تصارع أمية أبجدية أساءت للكثير من خربشاتها المسماة تجاوزا “مقالات صحفية”.ناسين أو متناسين أن الأشباح و الأسماء المستعارة رهان خاسر لتلميع صورة مسؤولين فشلوا في إدارة الشأن العام ، و لن تخفي من حقيقة الأوضاع قيد أنملــــــــة.

“بلوكاج” تنموي غير مسبوق

رغم الأرقام الوردية التي تطالعنا بها عمالة انزكان ايت ملول بشان وقع المشاريع التنموية ، إلا أن واقع الحال يفند ذلك ، و ذكر متتبع أن تراجع تصنيف المغرب على مستوى المؤشر المركب للتنمية البشرية يعتبر مؤشرا قويا على فشل استراتيجية التنمية المتبعة في بعض جهات المملكة ، و كما هو الحال لاقليم انزكان أيت ملول ، فبالرغم من أن صياغة هذه المشاريع تسبقها دراسات ومشاورات وترصد لتطبيقها كل الإمكانيات البشرية والتقنية والمالية فإنها لا تحقق الأهداف المرجوة منها بل وفي كثير من الأحيان تكون النتائج مخيبة للآمال، ولا تستجيب للحد الأدنى من انتظارات المواطنين المستهدفين منها.

كما أن الضرورة تستدعي إفتحاصا نزيها لمصير الأموال المبرمجة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، على حد تعبير مسؤول باللجنة الإدارية للهيئة الوطنية لحماية المال العام في لقاء بجريدة الجمهور ، مضيفا أنه بصدد رصد المشاريع المنجزة في إطار هذا المشروع الملكي الهام للمطالبة بإفتحاص أوجه صرف المبالغ المخصصة لها ، طالما أن العمالة لم تطلع الرأي العام من خلال الصحافة الجادة بتفاصيل و بيانات الاعتمادات المرصودة وفق ما تقتضيه مقومات الحكامة الجيدة.

و يعتبر تغييب المقاربة الاجتماعية لملف التجار و المهنيين بسوق أطلس بإنزكان من طرف السلطات الإقليمية عنوانا كبيرا لطبيعة تدبير الشأن العام بهذا الإقليم.

تردي الوضع الحقوقي

انفردت عمالة انزكان أيت ملول بتصرفات غريبة لمسؤولي السلطة و أعوانها دونما تدخل ملموس و رادع للمسؤول الأول على العمالة ، لدرجة أن الصحافة الوطنية الجادة تثير غير ما مرة ، إعتداءات أعوان السلطة و قياد على المواطنين يصل أحيانا إلى الضرب و التعنيف أمام المـــلأ ، كما هو الحال لشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة تم تعنيفه بشكل أثار تعاطفا وطنيا إثر تعنيفه و إحتجازه في مكان غير خاضع لنظام الحراسة النظرية لمدة 4 ساعات دونما أن تحرك أية جهة بالعمالة ساكنا عدا تحوير الملف و اعتبار الضحية من الباعة المتجوليــــن ، هذا الاخير الذي ابتلع لسانه حتى لا تلفق له تهمة الترويج الدولي للكوكايين بـــدلا من الصبار “أكناري” الذي يتاجر فيه على أرصفة المدينة.

و ثمة اعتداءات أخـــــــــرى ، يمكن الإطلاع على تفاصيلها الفظيعة بمجرد نقرة على محركات البحث على الانترنيت ، بشكل يعاكس الخطاب الرسمي في إقرار دولة الحق و القانون و مغرب الكرامة و حقوق الإنسان.

على سبيل…

من الملموس جدا أن ثمة تقارب بين أداء عامل انزكان و أحد العمال بجهة سوس ماسة و هو ماما باهي عامل سيدي افني ، اذ طيلة فترة تعيينه و لأول مرة دبـــر شؤون العمالة بعقلية ” المشتاق إذا ذاق” غير مبالِ بالإنتقادات التي يوجهها له عدد من الفاعلين و لو من باب النصح و الإرشاد ، و قوبلت بردود بأسماء مستعارة في صحافة “الكيلـــو” معتقدا أن دوامه على حاله أمرا محتوما، قبل أن يستفيق على وقع حقيقة أنه خارج أي تعيينات عدا ترقية نحو الأسفل في سلاليم وزارة الداخلية …

و للحديث بقيـــة !

جريدة الجمهور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *