خلص الاجتماع المنعقد يوم الاثنين 03 مارس، و الذي جمع بين رئيس المجلس القروي لجماعة سكورة الحدرة، و بعض أعضاء جمعية النجاح للتنمية بأولاد الشريف بخصوص إحداث فرعية مدرسية من شأنها التخفيف من عبئ المسافة على الأطفال الصغار، إلى تجميع المعطيات الكافية بتشخيص وضعية سن الأطفال دون سن التمدرس و إحصائهم، و تحسيس الآباء بأهمية التعليم دون سن التمدرس. و للإشارة فإن بعد المسافة بين المدارس و مساكن التلاميذ يشكل بالجماعة القروية عاملا مساعدا على استفحال معضلة الهدر المدرسي، لا سيما في صفوف الإناث، اللواتي يجبرن على القبوع في سراديب الجهل و الأمية، و الأوفرهن حظا لا تجاوز سقف المستوى الرابع في أحسن الأحوال، ليضل بذلك هاجس الهدر المدرسي مطروحا بقوة، في المجال القروي، رغم ما أهدرته الدولة من مال في سبيل الحد من هذه الآفة.
فجر بريس
