خلدت حركة 20 فبراير بمدينة ابن جرير، الذكرى الثالثة لتأسيسها، بتنظيم وقفة احتجاجية، مساء يومه الأحد 23 فبراير، أمام دار الشباب. حيث أطلق المحتجون العنان لسيل القذائف الموجهة لصدر المخزن، معتبرة أن الحركة ما زالت قائمة الذات و أن كل من يعتقد أنها ذهبت مع رياح الربيع العربي فهو واهم، فهي باقية و مستمرة في نهجها المرسوم سلفا، و بسقفها الذي لا يقبل بأقل من ملكية برلمانية يسود فيها الملك و لا يحكم، كبديل للنظام القائم، الذي عرف التفافا على مطالب الشعب من خلال دستور 2011، الذي اعتبرته الحركة دستورا ممنوحا لا يستجيب لتطلعات الشعب. كما صب المحتجون جام غضبهم عبر شعاراتهم على الفساد و المفسدين و رئيس الحكومة معتبرينه مجرد كركوز، و متوعدين لوبيات الفساد و الريع بالفضح المطلق.
فجر بريس
