تعرض كاتب فرع حزب الاستقلال بجماعة سيدي منصور قيادة الصخور الرحامنة لاعتداء شنيع من طرف رئيس جمعية آباء و أولياء تلاميذ مدرسة الدريعات بمعية شخص آخر و امرأة، داخل فضاء المركزية التعليمية “الغابة”، بينما كان يقوم بالتوقيع على حصة المطعم المدرسي الذي يدبره على مدى خمس سنوات. و ترجع وقائع الحادثة إلى استصدار المجلس التدبيري للمؤسسة لقرار بإيعاز من رئيس الجمعية يقضي بإبعادالمعتدى عليه من تسيير و تدبير المطعم المدرسي و إعطاءه لسيدة أخرى، في إخلال بالمساطر التي كان من المفروض على مديرة المؤسسة بصفتها رئيسة المجلس التدبيري، استدعاء المشرف على المطعم و إخباره بأسباب الإعفاء المبطن لحزازات سياسية على جناحي الحمامة يكنها له المعتدي، الذي سبق في مناورات خسيسة أن اتهم فيها كاتب فرع حزب الاستقلال بالضلوع في قتل أخيه، قبل أن تكشف تحريات رجال الدرك الملكي حقيقة مرتكب الجريمة، و زاد كذلك رئيس الجمعية من تهجماته و رقصاته البربرية باتهامه مرة ثانية بإعطاء تلاميذ المؤسسة مأكولات مسمومة و عدم توفير شروط النظافة في شكاية كيدية إلى عامل الإقليم، و التي أبان بحث السلطة المحلية زيفها. و بعد كل هذه النزعات الشيطانية امتدت أيادي البطش إلى عنف جسدي بحضور شهود عيان، تكلل بإصابات في الأنف و الأضلع و زيادة مضاعفات مرض الفتق الذي يعاني منه، و الذي سيدخل كاتب الفرع في الأيام المقبلة قاعة العمليات لإجراء عملية جراحية. حيث أثبتت الشهادة الطبية المسلمة للمعتدى عليه مدة العجز في 25 يوما.
فجر بريس
