رسم، إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، صورة قاتمة عن مستقبل صناديق التقاعد بالمغرب، إبان تدخله اليوم في لجنة المالية بمجلس المستشارين، عقب افتحاص قضاة المجلس الأعلى للحسابات لمالية الصناديق، و الذي اتضح من خلاله أنها باتت على شفا حفرة الإفلاس و الانفتاح على المجهول بداية من الشهر المقبل.
و عزى، جطو، الحالة المزرية لصناديق التقاعد إلى السخاء الكبير في المعاشات بعد التقاعد، بإعفاء المتقاعدين من تأدية الضرائب من مستحقات المعاش، ما يجعله أكبر من الراتب عند الاشتغال. و كشف كذلك أن الصندوق المغربي للتقاعد سيبدأ في صرف احتياطاته بداية من الشهر المقبل في الوقت الذي لم تخصص فيه الحكومة أي اعتمادات مالية لتغطية فرق العجز ضمن ميزانية هذه السنة لإنقاذ ما يمكن انقاده، مشيرا إلى أنه لا بد من أن يؤدي أحدا الفاتورة.
فجر بريس
